الشيخ علي النمازي الشاهرودي

97

مستدرك سفينة البحار

علمت الكلمات ، ولقد عهد إلي رسول الله ما كان وما يكون - الخ ( 1 ) . نهج البلاغة : نحن شجرة النبوة ، ومحط الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومعادن العلم ، وينابيع الحكم - الخ ( 2 ) . وقال في خطبته يذكر فيها آل محمد ( عليهم السلام ) : هم عيش العلم ، وموت الجهل - الخ ( 3 ) . نهج البلاغة : في وصف آل محمد ( عليهم السلام ) : هم موضع سره ، ولجأ أمره ، وعيبة علمه وموئل حكمه ، وكهوف كتبه ، وحبال دينه ، بهم أقام انحناء ظهره ، وأذهب ارتعاد فرائصه . وقوله : لا يقاس بآل محمد من هذه الأمة أحد ، ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا . هم أساس الدين ، وعماد اليقين . إليهم يفئ الغالي ، وبهم يلحق التالي . ولهم خصائص حق الولاية . وفيهم الوصية والوراثة . ألآن إذ رجع الحق إلى أهله ونقل إلى منتقله . ولقد شرحت هذا في كتاب " اثبات ولايت " ( 4 ) . تقدمت خطبته الكريمة في ذلك . وخطبته المفصلة في وصف النبي والأئمة ( عليهم السلام ) ( 5 ) . الفصل الرابع : في الخطب الراجعة إلى فضائل نفسه الشريفة ومناقبه الكريمة : الإرشاد : من خطبته في فضائله وفضائل العلم : الحمد لله الذي هدانا من الضلالة وبصرنا من العمى - الخ ( 6 ) . معاني الأخبار : عن الباقر ( عليه السلام ) خطبة مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في بيان فضائله ومناقبه وأسمائه في القرآن وغيره وعللها بعد منصرفه من النهروان ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 337 ، وجديد ج 26 / 260 . ( 2 ) جديد ج 26 / 265 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 338 ، وجديد ج 26 / 266 . ( 4 ) اثبات ولايت ص 154 . ( 5 ) جديد ج 77 / 298 ، وط كمباني ج 17 / 82 . ( 6 ) ط كمباني ج 1 / 78 ، وجديد ج 2 / 31 . ( 7 ) ط كمباني ج 9 / 10 ، وج 8 / 586 ، وجديد ج 35 / 45 ، وج 33 / 283 .